Monday, June 18, 2007

مرور الخمسة جنيه


العنوان أكيد غامض و أنا معاكو لغية ماتفهموا ايه العبارة


هل يجوز لأي كان أن يستغل موقفه لمصالحه الشخصية؟

هل يجوز لذات الكان أن يستغل ذات المواقف لذات المصالح متخطيا مصالح أخرى؟

هل يجوز لذات الكان أن يستغل ذات المواقف لذات المصالح ضارا بها آخرين مهما كانوا؟؟

فما بالكم بمن يشارك الناس في أرزاقهم قوة و اقتدارا ؟؟

كان الناس على عهد الفتوات يدفعون مضطرين ولكن الفتوه كان يحمي وكان ظهيرا للمظلوم. أو هكذا عرفت

و اليوم........ ذهب الفتوات و الباشوات


وجاء

السوبر بشوات و السوبر فتوات

اليومين اللي فاتوا دول كنت بجري هنه وهناك عشان أطلع ورق الرخصة وكان لازم أطلع من القوقعة اللي أنا فيها من نهاية الامتحانات اللي هي البيت و القهوة و الكورس و أدوس في المواصلات و الميكروبازات الصفرا من والى المحجوب 3 أيام متواليات و ركبت حوالي ست عربيات مختلفين وقعدت جنب السواق في 4 مرات

- ايه يا عم الاحصائيات دي؟؟-

أقول المفاجأة أو التعبير الأوقع الصدمة

واحد تباع قال وهو بيعدي على عسكري المرور هو أنت هتتعنطز عشان الخمسة جنيه اللي بتاخدها!!! نعم؟؟
طبعا الاستفهام من عندي
مرتين و اتكرر الموضوع ... فسألت الراكب اللي جنبي قاللي ما يقهر ذوي النفوس
قاللي أن كل عسكري واقف على طول الخط بياخد من كل ميكروباص خمسة جنيه شهريا
رفعت حواجبي و فكي الأسفل اتأثر بالجاذبية الأرضيه ...... قاللي الكلام ده بجد يعني هو ممكن يستغنى عن المرتب مايلزموش
الواقعة التانية من بق السواق - نفس الكلمة و نفس الاستفسار- قاللي ده أقل واجب وممكن لو جبتله سيرة العصير - عشان كان نفسه في كوباية .. علما بأن الساعة كانت الواحدة ظهرا - يقوللي العصير عليك فعشان كده مش هاجيبله سيرة
ويحي أيحدث هذا تحت سماء مصر المحروصة حقا آن لهم أن يدعوها المهروسة

Thursday, June 14, 2007

وهم الحب




الحب .... كلمة سمعناها كثيرا ووضع لها الكثيرون أوصافا و تعريفات و قواعد و شذوذ عن تلك القواعد وقال الكثيرون أن هذا الشئ خارج عن ارادة ابن آدم أو بنت آدم .... وهنا مربط الفرس


فأنا بعدما عشت زمنا قد يعده كثيرون -ولا حاجة -ولكني أعده كثيرا نسبيا فهو على الأقل يكفي لأعرف بعض المفاهيم و أستمع بعض الآراء و أستنتج بعض الأمور و بالتالي أخرج برأيي الخاص عن تمام اقتناع


فاني أرى مع احترامي للآخرين أن كل ماقيل عن الحب إلا قليلا ما هو الا وهم كبيير فماذا يدعوني لأقول أو أدعي هذا فاني قد جربت ما يعرفه البعض على أنه حب من أول نظره فماذا و جدت ؟؟ وجدت أن التسمية الصحيحة هي اعجاب . فالاعجاب يحدث بدون مقدمات قد ترى فلانه فتعجب بجمالها أو صوتها أو أدبها أو أو أو.... ولكن لا تحاول أن تقنعني أنك أحببتها من أول وهلة بل أنك أرخيت لعقلك العنان يفكر و يفكر و ينسج الخيوط و الأعشاش فبدأت تهتم بأمرها و قد تجد تجاوبا و قد لا تجد و يبدأ عقلك يتعلق بها و يبدأ ما يقولون عنه الحب . فهو نتيجة أفكار و مداولات نفسية قد يشارك فيها الطرف الآخر و قد لا يشارك ولكن النتيجة النهائية أنه لم يحدث فجأة . وعن نفسي أتحدث فقد رأيت كثيرات و عشت لحظات أفكر - الأمر اللذي قد يؤدي مع الوقت الى التعلق - ولكني كنت أقول مازلت طفلا و أدعوا لها بحياة سعيده مع شريك يستحقها و أدع الصور و الأفكار تمضي و لا أدعوهذه التصورات على العشاء حتى تتخمر وتملأ رأسي بالأوهام . وقريبا قرأت عدة قصص تتناول هذا الأمر فماذا وجدت؟؟


تأكد لي ما استنتجته أن المعجب يوهم نفسه لسبب أو لآخر قد يكون نفورا من شخص آخر و قديكون إحساسا بالفراغ العاطفي و الاحتياج لشخص ما ويبدأ في استنبات المشاعر و الأحاسيس و بعدها يحب . وماذا تقول عن الحب الحقيقي؟؟




حسنا هذا سؤال متوقع ... ففي رأيي أن الحب الحقيقي يأتي بالتدريج مع المعاشرة و التعود فقد ذكر علماء النفس أنه اذا وضع رجل و امرأه في جزيرة منعزله و هما يكرهان بعضهما البعض مع الوقت سوف يهيمان ببعضهما حبا فهذا جاء نتاج الاحتياج للرفقة أو طول المعاشرة بينهما فهما لايريان الا بعضهما ليل نهار . في ذات الوقت فالأطفال اللذين يتم تربيتهم معا كالأقارب أو الجيران مثلا يدركون متأخرا أنهم لا يقدرون على الاستغناء عن الطرف الآخر فهي أيضا تعتمد على التعود و طول المعاشره و الذخيره المتخمة بالذكريات الجميلة اللتي تبعث البهجه. و يعرف بين آبائنا أن الحب قبل الزواج لم يكن يحتل موقعا من الاعراب فمعظم الجيل القديم زف الى زوجه وهو لم يرها بعد الشئ الكثير و المعاشرة الطيبة تدفع الحب الى ثنايا العقل فالقلب عضلة نابضة لا هم لها الا ضخ الدم وليس لديها الوقت الكافي لتحب أو تكره وان كانت ربطت بالحب و الكره لتسارع دقات القلب عند الانفعال العاطفي في أي اتجاه. وبعد


فقد أنهيت اليكم ما كنت أود أن أنهيه وتم لي ما أردت و ان بقي التعليق فقد يلقي أحدكم الضوء على ركن غارق في الظلمة لم ألتفت له من قبل


Monday, June 4, 2007

الورد و المنطق



سؤال نجاوب عليه بصراحة قبل ما نقرأ بقيت البوست


لو حد أهدالك وردتين بلدي من الجنينة بتاعته زميلك أو زميلتك ، جارك أو جارتك ، وأخدتهم وحطيتهم في مية بسكر وفاتت ايام .................... والورد دبل هتعمل ايه ؟؟؟؟؟؟



لا شك إن في شريحة لا بأس بها من الناس هتقولك هرميه ، هو دبل خلاص هعمل ايه بورد دبلان !!!!!!!!!؟؟

طيب احنا أخدنا الورد من عالشجرة وهو مفتح وريحته مالية المكان ولما كبر وعجز رميناه ، طيب ده يبقى اسمه كلام ! ناخده لحم ونرميه عضم ! ناخده في عز شبابه ونرميه لما يبقى عجوز !! ؟

طيب ما حطيتوش نفسكوا مكان الورد ده !!! ؟؟

وإذا كنا احنا بنعمل مع الورد كده وهو دورة حياته أيام يبقى احنا ده الأساسي بتاعنا بنفكر في كل حاجة ان احنا نحتفظ بيها جميلة ولما تكبر وتبقى وحشة نرميها



بالله عليكو ده يبقى منطق !!!! ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟



بعد كده أحب أسأل ماذا تعرف عن المنطق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟



Monday, May 28, 2007

التاج ده من شمس البلوجات

التاج ده من شمس البلوجات الضربشمساوية العظيمة

أحب شخص لقلبك فى الدنيا؟
بالتحديد هي أمي و بعدها على طول بابا التالت أختي العزيزة الحبوبة

إنسان مستعد تضحي بحياتك –ركز فى كلمة حياتك- عشانه؟
هي أكيد أمي برضو و ما أظنش ان الترتيب هيختلف عن اللي فوق

إنسان كرهته لدرجة الجنون و تمنيت لو تمسك سكينة وتنقض عليه وتغرزها فى قلبه تقتله وتقف تبص لجثته وتشفي غليل قلبك؟
شارون الملعون

اسم أجمل كتاب كتبه بشر قرأته ومحتفظ به حتى الان؟
من سلسلة قصص أولادنا المترجمة بقلم عادل الغضبان ...روبن هود

اسم كتاب-كتبه بشر برضة- انت متعلق بيه وبتقرأه كل فترة؟
قصة الربان بلود من نفس السلسلة

أهم جهاز منزلى انت متعلق بيه او بتستخدمه كتير؟
هو دلوقتي (أباجورة المكتب ) - مذاكرة و امتحانات و بتاع بس هو الحاسوب لو أطول أقعد قدامة 24 ساعة هاعملها

شىء تحس بالراحة النفسية عندما تنظر اليه؟
وش بنوته أمورة صغنونة ماعدتش 5 سنين

مكان تحس فيه بالحنين الى شىء لا تدرى ماهو و ذكريات جارفة الى لاشىء؟
النيل الخالد و..... الأسفلت

مكان تحس بالراحة عندما تدخله؟
المسجد اللي متهوي كويس

أجمل مدينة زرتها داخل مصر؟
اسكندرية

أجمل مكان طبيعي رأيته داخل مصر؟
حمام كليوباتره و شط رومل في مطروح

شخصية كارتونية بتحبها؟
مولان .... هزيم الرعد

نوع هاتفك المحمول؟
مش عارف لازمة السؤال ده ايه بس هو
Nokia 3510

سرعة بروسيسور جهازك؟
3.2 GHZ -- 1024 DD2 ram

حجم ذاكرة –هارد- جهازك؟
160 GB

المساحة التى تشغلها المواد الاسلامية على جهازك؟
حوااالي 13-16 جيجا

نفس المساحة السالف ذكرها فى قلبك-الاجابة لنفسك عشان الرياء يا اخواننا-؟
أعتقد مساحة مناسبة

أهم هدف انت واضعه لحياتك حتى الآن ؟
أنجح في حياتي العملية و أحقق لأبويا و أمي حلمهم فيا

مواصفات فتاة –أو فتى للبنات- الأحلام بالنسبة لك؟
هوا يعني مش طب بص
هي على شئ من الجمال مش شرط بيضا أو سمرا المهم أن هي في عيني جميله و تكون جامعية بتتكلم انجليزي كويس و تعرف تتكلم عربي فصحى و مؤدبه بتتكسف تربية اسلامية و خلوقه تحافظ عليا و تحبني و أهم حاجة بعد ده كله تكون مرحة الدنيا مش ناقصه كآآبة ياريت بقى لو لقيتوها يا ريت تلحقوني

صف ما يأتى

شعورك لما بتسمع كلمة مصر؟
بس بشرط تتقال لوحدها ... قلبي بيتهز بشده و يبقى نفسي لو كنت جندي بحارب عشانها

شعورك لما بتسمع كلام عن اليهود؟
ببقى نفسي أقضي عالخونة دول و أقول للعالم دول ملهمش أمان سايبينهم ازاي لغاية دلوقت؟؟
و صعبان عليا اللي بيعملوه في ألمانيا بدون حق

شعورك لما بتشوف ظابط شرطة؟
أيوه ياعم اللي داخل برشوه و بتنطط عالناس عشان الريس بتاعك بيتنطط عليك الا من رحم ربي ..يارب انتقم منك..يارب

شعورك لما بتشوف الكناس العجوز فى الطريق؟
ياااه بتحسر عالحال اللي وصل بيه كده ... ويبقى نفسي لو أقدر أقوله ارتاح ونفقتك عليا

افكارك تجاه شاب ماشى فى الطريق يلبس جلابية بيضاء قصيرة وعمامة وله لحية وبجيبه السواك وبيده المصحف؟
يارب يكون سرك زي علانيتك و ربنا يهدينا كلنا و نقدر نربي دقننا من غير أمن الدولة ما ياخدنا

احساس يراودك فى اشارة مرور مغلقة بسبب مسئول كبير؟
حسبي الله عليك و عاللي عينك هي كانت بلد أبوكو ولا عزبه ... هي الناس متنحة مابتتحركش لييه؟؟

كده يبقى التاج خلص و أحب أمرره ل مش فاهم حاجة أرجو أنك تقبله مني ...

سلام محلى بسباطة كامله من الموز( أصلي بحبه مووت) جدا

Thursday, May 24, 2007

لا تصالح

هذه القصيده هزت كياني و أحببت أن أشارككم فيها علها تدق ناقوسا في عالم النسيان
لا تصالح .. !
ولو منحوك الذهب ..
أترى حين أفقأ عينيك .. ثم أثبت جوهرتين مكانهما ...
هل ترى..؟
هي أشياء لا تشترى ..
ذكريات الطفولة بين أخيك وبينك
حسكما – فجأة – بالرجولة ، هذا الحياء الذي يكبت الشوق .. حين تعانقه
الصمت – مبتسمين – لتأنيب أمكما ...
وكأنكما ما تزالان طفلين !
تلك الطمأنينة الأبدية بينكما :
أن سيفان سيفك .. صوتان صوتك
أنك إن مت : للبيت ربوا للطفل أب ...
هل يصير دمي بين عينيك سواء ؟
أتنسى ردائي الملطخ بالدماء ؟
تلبس - فوق دمائي – ثيابا مطرزة بالقصب !
إنها الحرب !
قد تثقل القلب .. لكن خلفك عار العرب
لا تصالح .. !
ولا تتوخ الهرب
لا تصالح على الدم حتى بدم !
لا تصالح .. !
ولو قيل رأس برأس ..
أكل الرؤوس سواء .. ؟
أقلب الغريب كقلب أخيك ؟!
أعيناه عينا أخيك ؟!
وهل تتساوى يد .. سيفها كان لك .. بيد سيفها أثكلك ؟
سيقولون جئناك كي تحقن الدم ...
جئناك كن – يا أمير – الحكم
سيقولون هانحن أبناء عم ...
قل لهم إنهم لم يراعوا العمومة فيمن هلك
و اغرس السيف في جبهة الصحراء حتى يجيب العدم
إنني كنت لك فارسا و أخا ، وأبا و ملك !
لا تصالح .. !
ولو حرمتك الرقاد .. صرخات الندامة
و تذكر ...
(إذا لان قلبك للنسوة اللابسات السواد و أطفالهن اللذين تخاصمهم الابتسامة )
أن بنت أخيك اليمامة
زهرة تتسربل – في سنوات الصبا – بثياب الحداد
كنت ، إن عدت ؛ تعدو على درج القصر
تمسك ساقي عند نزولي .. فأرفعها – وهي ضاحكة –
فوق ظهر الجواد
هاهي الآن .. صامته .. حرمتها يد الغدر :
من كلمات أبيها .. ارتداء الثياب الجديدة .
من أن يكون لها – ذات يوم – أخ !
من أب يبتسم في عرسها .
وتعود إليه إذا الزوج أغضبها ..
و إذا زارها .. تتسابق أحفاده نحو أحضانه لينالوا الهدايا ..
و يلهوا بلحيته ( وهو مستسلم )
و يشدوا العمامة
لا تصالح .. !
فما ذنب تلك اليمامة
لترى العش محترقا .. فجأة
و هي تجلس فوق الرماد ؟
لا تصالح .. !
ولو توجوك بتاج الإمارة
كيف تخطو على جثة ابن أبيك .. ؟
وكيف تصير المليك .. على أوجه البهجة المستعارة ؟
كيف تنظر في يد من صافحوك ..
فلا تبصر الدم ..في كل كف ؟
إن سمها أتاني من الخلف ... سوف يجيئك من ألف خلف
فالدم – الآن – صار وساما و شارة .
لا تصالح .. !
ولو توجوك بتاج الإمارة
إن عرشك : سيف .. و سيفك : زيف
إذا لم تزن – بذؤابته – لحظات الشرف و استطبت الترف
لا تصالح .. !
ولو قال من مال عند الصدام ..
ما بنا طاقة لامتشاق الحسام ..
عندما يملأ الحق قلبك :
تندلع النار إن تتنفس
و لسان الخيانة يخرس ..
لا تصالح .. !
ولو قيل ما قيل من كلمات السلام
كيف تستنشق الهواء المدنس ؟
كيف تنظر في عيني امرأة ...
أنت تعرف أنك لا تستطيع حمايتها ؟
كيف تصبح فارسها في الغرام ؟
كيف ترجو غدا لوليد ينام
كيف تحلم أو تتغنى بمستقبل الغلام
وهو يكبر – بين يديك - بقلب منكس ؟
لا تصالح .. !
ولا تقتسم مع من قتلوك الطعام ...
وارو قلبك بالدم ..
وارو التراب المقدس ..
وارو أسلافك الراقدين ..
إلى أن ترد عليك العظام !
لا تصالح ولو ناشدتك القبيلة
باسم حزن " الجليلة "
أن تسوق الدهاء
و تبدي - لمن قصدوك – القبول
سيقولون ... هاأنت تطلب ثأرا يطول
فخذ – الآن – ما تستطيع :
قليلا من الحق ... في هذه السنوات القليلة
إنه ليس ثأرك وحدك ...
من أضلع المستحيل ...
لا تصالح .. !
ولو قيل إن التصالح حيلة ..
إن الثأر .. تبهت شعلته في الضلوع ..
إذا ما توالت عليها الفصول ..
ثم تبقى يد العار مرسومة ( بأصابعها الخمس )
فوق الحياة الذليلة !
فجأة : ثقبتني قشعريرة بين ضلعين ..
و اهتز قلبي كفقاعة و انفثأ !
و تحاملت ، حتى احتملت على ساعدي فرأيت :
ابن عمي الزنيم ، واقفا يتشفى بوجه لئيم
لا تصالح ولو حذرتك النجوم ورمى لك كهانها النبأ ..
كنت أغفر لو أنني مت .. ما بين خيط الصواب و خيط الخطأ
لم أكن غازيا
لم أكن أتسلل قرب مضاربهم
أو أحوم وراء التخوم ..
لم أمد يدا لثمار الكروم
أرض بستانهم لم أطأ ..
لم يصح قاتلي بي " انتبه " !
كان يمشي معي .. ثم صافحني ..
ثم سار قليلا .. ولكنه في الغصون اختبأ !
فجأة : ثقبتني قشعريرة بين ضلعين ..
و اهتز قلبي كفقاعة و انفثأ !
و تحاملت ، حتى احتملت على ساعدي فرأيت :
ابن عمي الزنيم ، واقفا يتشفى بوجه لئيم
أو سلاح قديم ..
لم يكن غير غيظي الذي يتشكى الظمأ
لا تصالح .. !
إلى أن يعود الوجود لدورته الدائرة :
النجوم لميقاتها
و الطيور .. لأصواتها
و الرمال .. لذراتها
كانت معكم قصيدة لا تصالح للشاعر أمل دنقل

Friday, May 11, 2007

هل ذابت الفوارق بين الطبقات؟؟

كان هذا عنوان فصل في كتاب (المجتمع الجديد أو الكارثة) للدكتور زكي نجيب محمود .
كان المؤلف في هذا الفصل يتحدث عن طبقات المجتمع وما اللذي أدى الى تسميتها هكذا و ماهي الفوارق الحقيقية بينها وهل من الممكن أن نقول أن الفوارق قد زالت؟؟
وقد ذكر أن الكلمة الانجليزيه classes تترجم فئات وليست بالضرورة طبقات يعلو بعضها بعضا و أنه قد أخطأ الترجمة فقادنا الى هذه التسمية و هذا الاعتقاد.
فالطبقات أو الفئات يمكن تصنيفها حسب الوظيفة ... فهل المدير بالضرورة من طبقة أعلى من موظف الشؤون العامة مثلا من الممكن ولكنه ليس بالدقه المطلوبة --- نتحول الآن لمكان المعيشه فهل قاطني سان ستيفانو أعلى طبقيا من ساكني بكوس ؟؟ ليس بالضروره -- نأتي الى المستوى المادي فهل الغني طبقة عليا و البسيط طبقه دنيا ؟؟ فماذا عن تاجر الفاكهة في سوق التلات اللي ربنا كرمه و بقى بيستورد و عنده فيلا و مرسيدس يبقى طبقة أعلى من الباشا اللي الثوره خدت فلوسه و بقى حاله بسيط ؟؟ فالموضوع زي ما انتو شايفين حدوده هلامية و مش محدده و وصل المؤلف في النهاية لأن الفارق الأساسي بين طبقة و أخرى هي الأيدولوجيه . أو أسلوب الحياه .
فالطبقة العليا تجدهم يتعاملون بأسلوب راقي على حسب ما تم تربيته . و كذلك باقي الطبقات .
و عن الطبقة المتوسطه قال أنها تكاد تكون الوحيده المحافظه على التعاليم الاسلاميه السليمه و الحجاب كمثال فليس لها تسيب الطبقه العليا و لا لامبالاة الطبقة الدنيا . أما الطبقه الدنيا فمثلا لا يجد أحدهم أن التجشؤ و سط المجموعة من قلة الذوق في شئ.
و اذا و ضعنا ثلاثة شخصيات من طبقات مختلفه في ذات الموقف فسيتعامل كل منهم مع الموقف على حسب قيم مجتمعه.
و الان هل ذابت الفوارق الطبقية بالفعل ؟؟ و هل بني ادمين ربنا تعرف تتعايش مع بعضها بدون فوارق؟؟
تعقيب :
كنت بقول البقين دول لواحد صاحبي واحنا مروحين و بعد ما خلصت ( تششش طك ) - القطر وقف في المحطه - قاللي : يعني احنا هنستفيد من الحوار ده بايه ؟؟! تقدروا تقولوا لي .!!

Sunday, May 6, 2007

جوه القطر


ياخبر جوه القطر ؟؟؟ مش معقول
اه والله .............. المفترض و المفرود أن التدخين ممنوع جوه القطر و بيتعمل عليه محضر و غرامه ..... طيب خدو دي
المكان قطر درجة تالته
الزمان 8:10 صباحا
يظهر القطر مزدحما بالموظفين و الطلبه و العمال و الكمساري ورب كعبه برا العربيه و هناك حشد من البشر في ممر العربه واقفون يهتزون مع هزات القطار .
توووووووووووووووووووووووووت
سبعة طلبه يتحدثون و يتبادلون النكات و يتضاحكون يجلس ثلاثه منهم أ و ب و ج وجلس أ على الطرف وعلى يساره ب و على يسار ب يجلس ج يدعو ب ثلاثة شخصيات أخرى د ، هـ ، و ليجلسوا على أرجل التلاته و يبدأ ب في اخراج الفاكهة المحرمة و يطلب ورقة ثم يطلب من ي ليجلس - صف تالت - بين اتنين فيدفن ب تماما ليباشر اخراج الحشيش و تحميته على الولاعة و يلف سيجارة حشيش و يشعل و يخمسون جميعا في المصلحة و هم سعداء.
لا أدري ماذا حل بمصر حتى تكون بهذا الشكل المزري و يجعلوننا نتكيف معاهم بالغصب لم أملك الا أن أبتعد لأستنشق الهواء على باب القطار لأجد أحدهم بجواري وقد لحظ أنتي قد تابعت القصه فيقول لي " أنا اتخنأت "
حسبنا الله و نعم الوكيل.

ويوم الامتحان

ويوم الامتحان ي............. المرء أو .................بدون توضيح عشان الاحراج

أعزائي المدونين الموضوع مش فنكشه احنا فعلا بدأنا نتفعص و الدكاتره بيهمبكوا علينا كتيرا كتيرا كتيرا
ودلوكيت ودلوكيت وبس عرفت ليه هم كانو بيقولوا أن أبوزعبل أرحم من هندسة
فالحوار و مافيه أن أنت في أبو زعبل بتقضي حكم أنت غلطت عشان تستحقه(ولو ان الموضوع ده بقى صعب اليومين دول)........................أما في كلية الهلوسه فالدكاتره بيعذبوك ليه ماتعرفش؟؟؟
ثانيا أنت مش معقول هتطلع من أبو زعبل و ترجع تحضر دراسات عليا!!!صح ولا ايه

وأخيرا أنا لا أعدكم بالمزيد من الابداع لأن مهجتي ومخيلتي تتوقف في أيام الامتحانات عن ابداع الجديد من القطع الفنيه الرفيعه

آخر بقين دول فنكشه ف ما تاخدوش على كلامي

Friday, May 4, 2007

السلام عليكم
بعد التحية و السلام شعب مصر الحبيب
يقولون أن حق ابداء الرأي مكفول و يقولون أيضا أن حق الاعتراض مكفول و يقولون أن الشكاوى تأخذ طريقها دغري الى أيدي العدالة النزيهة ولكن
يبدو أن عدوى استخدام الفنكوش انتقلت لأيدي العدالة الضريرة اللتي تحكم دون تمييز ويبدو للمرء من بعيد أن هذه العدالة تُخدع و - بيتحور عليها - ويستغلون أنها لا ترى فيلعبو في الخفاء وينفذوا أغراضهم من ورائها بدون علمها باسمها ويتشدقون بكلام كبير عن المساواة و الراديكالية و الديموقراطيه و البيروقراطيه و الثيوقراطية في عنطزه أرستقراطيه غير عابئين بالبروليتاريه الكادحه المطحونه ، حسنا
ولأن شعارنا (احنا بتوع الفنكوش ) ولأن مشروبنا المفضل هو الفنكوش فاننا نستعير كلمة ونستون تشرشل ( ماذا يقولون - من يقولون - دععهم يقولون ) باختصار ما قاله جورج وسوف ( كلام ال..... لا بيقدم ولا يأخر ) فنحن نتعاطى الفنكوش و نتعامل مع معطيات الحياة بما يتماشى مع المصالح الخاصة لنا ونصبر على جار السو ونترك العدالة المسكينة لعبة في أيديهم ؟؟؟؟ وأي معنى للحياة بلا .... و ...... و ....... يبدو أن ما ينقصنا هذه الأيام يملأ قراطيس بل مجلدات ،
أختم بمقولة أو حكمة ان شئتم
IT'S BETTER TO DIE ON YOUR LEGS THAN TO LIVE ON YOUR KNEES

Wednesday, May 2, 2007

خمس حاجات عن نفسك محدش يعرفهم؟؟


الموضوع ده قريته عند

Maksofa

وحبيت أتكلم في الحوار ده


أنا بطبيعة الحال كما أظن جبل جليدي .... بارد جدا بس بتأثر بعود كبريت

أنا اللي يبصلي و يسمعني يقول أن قلبي على لساني بس في حاجات(غاطس)محدش يعرفها

كل اللي يعرفوني مان تو مان بيقولو اني غشيم مع اني حساس للغاية

حنون لأبعد الحدود

اللي ماحدش شافه الا أمي و أختي هو دمعتي ...أنا نفسي ماشفتهاش وأكتر حاجة تبكيني

فراق صديق أنا أو غيري...