Thursday, June 17, 2010
الغمه
المفروض أني أكتب هنا ،عربي و نفسي ، بس الحقيقة أنا مش هاكتب أنا هشخبط حبه و ماشي لأني من 3 أسابيع عايز أكتب و مفيش كلمتين جم ورا بعضهم ،، حتى لما قريت مواضيع ما عرفت أجمع ولا حتى أرد ،، في حاجه مش طبيعية ،، و حتى انقشاع الغمة ، سيبقى الحال على ماهو عليه
Thursday, May 20, 2010
أسود من قرن الخروب 2
بحثت كثيرا علي أجده ... وجدت الكثير و الكثير و لكنهم بلا استثناء إنذارات مزيفة و تجارب فاشلة بحثت عن شخص يصلح أن يقال عنه صديق حميم يتوافق معي أحس أني معه دوما لن أنساه ولن ينساني مشكلتي الجمة أني أقف مع هؤلاء لفترة ثم أتركهم و أقف مع أولئك ألقي السلام على هذا و أمازح ذاك ... ليس هناك من أبحث عنه و يبحث عني وكأن الدنيا عجزت عن إيجاده و عجزت أنا عن الاستغناء عنه حتى مللت البحث و سئمت الانتظار ولم أقف نفسي على أحد بعينه .
تكيفت على أن أكون وحيدا كما تعودت أن أكون . أتفاعل مع من حولي على أنها أشياء مؤقتة أهرب منها بعد فترة إلى مجموعة أخرى وفكر آخر .
أتقلب كتقلب الجو بين فصلي الشتاء و الصيف يتقلب معها كل شيء . شكلي تذوقي موسيقاي ملابسي كل شيء .
قالوا لي كثيرا انك غريب لا تبقى على حال متقلب المزاج و الأهواء . أستمع لموسيقى هادئة وبعدها وفي ذات القائمة توجد الموسيقى النحاسية و الرومانسية و بعض الراب ولا مانع من تواجد بعض السيمفونيات كلها في وقت واحد أحس معها بارضاء كل ما أريد و أظهر أمام أي شخص كمن يفعل ما يريد وقتما يريد بلا حدود من العرف أو كلام الناس . و أنا مرهق نفسيا لا أملك لنفسي المساعدة . أود البقاء و الاستقرار على حالة واحدة على صديق واحد على نوع واحد من الموسيقى ولكن هيهات فذلك يأبى الحدوث و أتعلل بأن التغيير مطلوب ولولا الإزعاج لما أحببت الهدوء ولولا القبح لما أدركت قيمة الجمال . و على هذا أسير ...
Tuesday, May 11, 2010
السعادة التعيسة
السعادة ، ماهي السعادة ...؟ ماهو الموقف السعيد ..؟؟ و متى يكون الإنسان سعيداً ؟
هل السعادة عكس التعاسة ؟ أي هل كل ماليس تعيساً فهو سعيد ؟؟ ... لا أدري حقاً .. لا أدري ماهي السعادة ، و لا ماهي أبعادها
و تلك السعادة التي يحكون عنها .. بماذا تقاس ، فلكل شيء وحدة قياس .. فهل هي زمن ؟؟
أظنها كذلك .. كم من الوقت بقيت هذه السعادة ، و كم من الوقت تذكرتها و ابتسمت لها و ضحكت ؟
سألني أحد المقربين لي بينما يمسك المسجل في يده " احكيلنا على موقف سعيد حصلك في السنة دي " .. سؤال لا أبسط منه و لا أسهل و إذا بي أمسك المسجل و أتكلم أو أتوهم بالبدء في الكلام و إذا بي أبحث عن إجابة .. عن موقف سعيد فلا أجد و أتفلسف و أطيل المقدمات و يستحثني هو قائلاً " يعني مفيش موقف ضحكت منه جداً و عينيك دمعت ، أو مش قادر تنام من السعادة عشان ما تروحش منك ، أو قلبك بيفرفر من جواك من الفرحة و مش عايزها تخلص " كملت كلام فارغ مالوش مكان فسألني مباشرة " يعني في موقف سعيد مريت بيه قبل كده ولا لأ ؟ " و كانت الإجابة كأسرع ما يكون " لأ " ...............
حسيت أن إن الكلمة على صغرها بس كأنها بتقوللي حاجات كتير " لأ " ما أخدتش ثانية في نطقها بس صعبه قوي ... لما سمعت الحوار المسجل تاني حسيت أن قلبي بيقع من مكانه ...
يعني أنا معنديش ذكرى سعيدة ؟؟ ولا واحدة ؟! ، فعلاً ولا ذكرى سعيدة واحدة حفرت مكانها في قلبي و أقدر أفتكرها ، ممكن أحكي موقف حصلي .. أحزنني جداً حتى هانت عليا نفسي و كنت عايز أعيط و أكتر من موقف اتقفلت فيه من الناس و التعامل معاهم بس ما أفتكرش لحظات سعادة غامرة تسعدني .
عجباً أحيٌ أنا أم أني مازلت في علم الغيب و لم أنزل للدنيا بعد ، أَبَشَرٌ أنا أم جماد ...؟ و أي بشر ذاك الذي لا تؤثر فيه الكلمات و لا اللحظات السعيدات ؟؟
هل السعادة عكس التعاسة ؟ أي هل كل ماليس تعيساً فهو سعيد ؟؟ ... لا أدري حقاً .. لا أدري ماهي السعادة ، و لا ماهي أبعادها
و تلك السعادة التي يحكون عنها .. بماذا تقاس ، فلكل شيء وحدة قياس .. فهل هي زمن ؟؟
أظنها كذلك .. كم من الوقت بقيت هذه السعادة ، و كم من الوقت تذكرتها و ابتسمت لها و ضحكت ؟
سألني أحد المقربين لي بينما يمسك المسجل في يده " احكيلنا على موقف سعيد حصلك في السنة دي " .. سؤال لا أبسط منه و لا أسهل و إذا بي أمسك المسجل و أتكلم أو أتوهم بالبدء في الكلام و إذا بي أبحث عن إجابة .. عن موقف سعيد فلا أجد و أتفلسف و أطيل المقدمات و يستحثني هو قائلاً " يعني مفيش موقف ضحكت منه جداً و عينيك دمعت ، أو مش قادر تنام من السعادة عشان ما تروحش منك ، أو قلبك بيفرفر من جواك من الفرحة و مش عايزها تخلص " كملت كلام فارغ مالوش مكان فسألني مباشرة " يعني في موقف سعيد مريت بيه قبل كده ولا لأ ؟ " و كانت الإجابة كأسرع ما يكون " لأ " ...............
حسيت أن إن الكلمة على صغرها بس كأنها بتقوللي حاجات كتير " لأ " ما أخدتش ثانية في نطقها بس صعبه قوي ... لما سمعت الحوار المسجل تاني حسيت أن قلبي بيقع من مكانه ...
يعني أنا معنديش ذكرى سعيدة ؟؟ ولا واحدة ؟! ، فعلاً ولا ذكرى سعيدة واحدة حفرت مكانها في قلبي و أقدر أفتكرها ، ممكن أحكي موقف حصلي .. أحزنني جداً حتى هانت عليا نفسي و كنت عايز أعيط و أكتر من موقف اتقفلت فيه من الناس و التعامل معاهم بس ما أفتكرش لحظات سعادة غامرة تسعدني .
عجباً أحيٌ أنا أم أني مازلت في علم الغيب و لم أنزل للدنيا بعد ، أَبَشَرٌ أنا أم جماد ...؟ و أي بشر ذاك الذي لا تؤثر فيه الكلمات و لا اللحظات السعيدات ؟؟
Saturday, May 1, 2010
الضلمه
يعني ايه أكرر الغلطه مرة و اتنين و أكتر ...
يعني ايه أفشل ؟ يعني ايه أكرر فشلي في تصحيح الخطأ ؟؟
ازاي أفشل في ايجاد الحلول و أنا مهمتي و مهنتي ايجاد الحلول ...
أنا عامل زي المخدر اللي كان ماشي على الحافة ، و لما فاق حس بكل الذعر و الخطر و الخوف و الارتباك ... دفعه واحده لدرجه انه اتسطل تاني ، بس بدون عوامل حفازه ، ....... يا ترى هل هدوئي و برودي في مواجهة المشكله ممكن يساعدني في تخطيها ؟؟؟ ولا هي كده كده بايظة
النجده يا رب
يعني ايه أفشل ؟ يعني ايه أكرر فشلي في تصحيح الخطأ ؟؟
ازاي أفشل في ايجاد الحلول و أنا مهمتي و مهنتي ايجاد الحلول ...
أنا عامل زي المخدر اللي كان ماشي على الحافة ، و لما فاق حس بكل الذعر و الخطر و الخوف و الارتباك ... دفعه واحده لدرجه انه اتسطل تاني ، بس بدون عوامل حفازه ، ....... يا ترى هل هدوئي و برودي في مواجهة المشكله ممكن يساعدني في تخطيها ؟؟؟ ولا هي كده كده بايظة
النجده يا رب
Sunday, April 11, 2010
التغيير
لم أكن أتخيل أن التغيير سيكون صعباً لهذا الحد ، لم أكن أعلم أنني بعيد عن الطريق أنظر له بمنظار مقرب فكأنني عليه ، و لما نزعت المنظار ، وجدتني بعيداً و بيني وبين الطريق الحفر و الصخور .... لم أكن أعرف و الآن عرفت ، و هل تكفي المعرفة ؟؟
لا أدري أشر أنا أم خير ، أقوي أنا أم ضعيف ... لربما كنت قوياً لربما كنت جيداً ولكن ، الكتالوج مفقود ، و حتى أجد ذلك الكتالوج .. علي أن أنحت الصخر لأصل للجهة الأخرى من النهر ، و أعود على الطريق
Monday, March 8, 2010
How Passionate Are You?
I took A quiz which has the same title as this topic , And the Result was 87% true , I'm not sure about the things related to other people ... Any way the answer was ...
You're a free spirit
Key Traits: romantic, dreamer, fickle, communicative, eager, fun, sprightly You're a free and creative spirit. Some people might call you a non-conformist, but you'd like to think of yourself as one who sees beauty where others might miss it. You are inspired and feel passionate about the little things -- the way the sun beams through a window, a memorable guitar riff, a sparkle in someone's eye. Face it. You're a romantic, and even a bit on the wild side when it comes to sex. Your friends and family enjoy your company and value the way you view the world through your own kaleidoscope. People love how imaginative and expressive you are. On the flip side, it takes a lot to keep your attention. But when you encounter someone who can pique your interest and complement your creative disposition, it will be rewarding and powerful!
Saturday, February 13, 2010
بلدتي ..... المحلة
اليوم الحافل : شخصيتي البطلين مفعمة بالتشويق و الترقب لما سيحدث و محاولة الاستمتاع بكل نفس و كل نسمة هواء
اليوم الحافل ... 7 صباحاً
أنزل برفقة أختي إلى شوارع بلدتي و يوصلنا أبي إلى محطة س ح م ، و نمر في أثناء ذلك بزحام شديد و عقد مرورية و نصل في وقت مناسب
اليوم الحافل 9:30 صباحاً
كم هي واسعه محطة مصر
اليوم الحافل 10:00 ص
معرض الكتاب من جديد .. تعصف الرياح و تتطاير صفحات كتب سوق الأزبكية معلنة عن يوم حافل بإعادة رص الكتب
اليوم الحافل 4:30 م
لقد كان يوماً حافلاً بالفعل... وحصلت على كتابين من إصدارات دار ليلى للدكتور أحمد خالد توفيق بعنوان ،، زغازيغ ، و فقاقيع
و عدة أعداد من سلسلة سفاري
و حصلت أختي على كمية كتب لا بأس بها بالنسبة لحمال مبتدئ
اليوم الحافل 6:30 م
حادث مأساوي نفقد بسببه 30% من مشترواتنا العزيزه
و أفقد درتي المجموعة .. كتابي د.أحمد
اليوم الحافل 8:30 م
هزهزة القطار
و أجواء مشحونة و كلمات متوترة مليئة بتبادل الإتهامات بالإهمال بين الشخصيتين
اليوم الحافل 9:30 م
يالها من قرية صغيره هادئة ، لكم أود تقبيلك يا محلتي العزيزه
اليوم الحافل 00:00
ZzZzZzZzZzZz
اليوم المفتوح : أجواء التكيف تعم شخصيات الأبطال مع شيء من الغضب من النفس ومن الآخر و محاولة نسيان الماضي
اليوم المفتوح 10:00 ص
إفطار سريع
اليوم المفتوح 10:30 ص
دور استميشن أون لاين مع والدي في أجواء من المرح و التعليقات الخفيفة
اليوم المفتوح 11:20 ص
مقابلة مع رب العمل و انطلاقه لموقع الإنشاء
اليوم المفتوح 12:15 م
يا عبدووو انجز الشغل مش هنعد طول النهار نتكلم وندلعالشغل عايز يخلص
اليوم المفتوح 2:10 م
هتمشي يا هندسة ؟
لأ هستنى لما يخلصوا الجزء ده الأول
اليوم المفتوح 3:30 م
ها ايه الأخبار
الحمد لله تمام
اليوم المفتوح 9:00 م
أنا خارج يا ماما
على فين ؟
هتمشى شويه و أروح لأختي
طيب ما تستنى نروح بكره سوا
أروح النهارده و نروح بكره سوا
ما تتأخرش
حاضر
اليوم المفتوح 10:30 م
أهلا يا حبيبي ازيك عامل ايه
الحمد لله بخير .. و أنتي أخبارك ايه
كويسه الحمد لله ...... أدخل
اليوم المفتوح 12:10 ص
لازم تروح بنفسك عشان تتعرف على الحاجات
بس هسافر كده ... تفتكري دي فكره حلوة ؟
أيوه
دور لي على كتاب .....معاك
أوك
اليوم القاتم 1:00 ص
يلا اتعشوا سوا
اليوم القاتم 2:10 ص
أنا أروح بقى
ليه ؟
النوم العظيم
لأ تبات عندنا بقى
أصل كان علشان
هنه أقرب عشان سفر بكره
طيب أنا معييش جنود Troops
هنظبطك من هنا
طيب أنا لسه معييش تصريح السفر ، بتاع الكارته مش هيعديني
ههههههه هجيبهولك بالتليفون
اليوم القاتم 2:45 ص
خخخخخخخخخخخخخخخخخ
zzzzzzzzzzzzzzzzz
اليوم القاتم : يخيم الوجوم و الترقب على شخصية البطل في حين أنا باقي الشخصيات مفعمه بالأمل
اليوم القاتم 8:00 ص
قوم يابني عشان تلحق
ايه ،، مين ،،، ممم ،، صباح الخير
اليوم القاتم 8:05 ص
مش هاتفطر
لأ بطني بتبقلل
طيب هتعمل ايه ؟ ماينفعش ما تفطرش
هبقى أجيبلي فطير من الفرن أفطر بيه بعدين
اليوم القاتم 8:30 ص
يصلنا الآن على رصيف طنطا قطار رقم 731 .. اكسبريس وارد سريع دمياط قايم سريع القاهره ، يقف بمحطات ،، محلة روح ، طنطا بنها ، شبرا الخيمه و أخيراً القاهرة
اليوم القاتم 8:40 ص - 10:20 ص
يعتمل في رأس البطل الكثير من الخواطر و الأفكار يتخللها نظرات خاوية لجيران كرسيه و تلك المرأه التي لا تكف عن النوم و كأنهم أفهموها أن هذا هو خط الصعيد ، و أن الصعايده ينامون جالسين
اليوم القاتم 10:40 ص
هواء القاهرة مرة أخرى ، ولكن هذه المرة .... وحيداً
حلوة يا بيضا ، حلوة يا قُراااص
....
صلاح سالم و المعرض ، صلاح سالم
اليوم القاتم 10:50 ص
خشو جوه ياحضرات العربية فضت أهيه
اللي نازل المعرض يجيلي قدامعالباب كده
اليوم القاتم 11:00 ص
المعرض مرة أخرى ولكنه يعج بالزوار هذه المرة
الكيسة دي فيها حاجه
يفتح الكيس بما يسمح لفرد الأمن برؤية الكان و الفطير و هو يتطلع لذلك الفضولي الناظر إلى داخل الكيس
اليوم القاتم 1:00 م
يصطدم البطل بصخرة الواقع و يتألم بعنف
اليوم القاتم 2:00 م
يقذف البطل بأجزاء الفطيرة التي اختارها ليأكلها داخل فمه ، مع صب بعض الكولا داخل البلاعة التي تدعى فمه دون أي استمتاع بالفطير الرائع و لا بطعم الكولا التي لم يشربها من زمن
اليوم القاتم 3:00 م
يقرر البطل إنقاذ ما يمكن إنقاذه ، و يعيد شراء بعض الكتب التي فُقِدَت
و ينظر بحزن و ألم ناحية مدخل دار النشر التي تضم الكتب التي عشقها من أول نظرة ولا يتحرك ناحيتها بل يمضي كالمسرنم نحو سيارة النقل المجاني لزوار المعرض
بوابة 4 و 5 و صلاح سالم ؟
أيوه
اليوم القاتم 3:05 م
يتجاذب أطراف الحديث مع مسؤول دار النشر الجالس جواره و ينتهي الحديث ببعض المجاملات ثم الوداع
اليوم القاتم 3:25 م
رمسيس و آخر يا جماعه
اليوم القاتم 3:30 م
عندك محمول ؟
أيوه
ألو ، أيوه ياماما أنا قدام المحطة و جاي أهوه
أنا مروح بقى يابن خالتي
على طول كده ؟
معادليش عيش في البلد دي ... المرة الجاية تكون أظرف إن شاء الله
ليه كده بس
البلد بتكرشني يا عم
خير يا عم ربنا يعوضكو
الحمد لله
اليوم القاتم 4:00 م
ينزل البطل إلى نفق المترو ليشاهد الجموع الغفيرة المتدفقة تحت المدينة و يفتقد الكاميرا لتسجيل اللحظة
اليوم القاتم 4:45 م
القطار رقم 641 اكسبريس المنصورة يقوم من على رصيف 2
اليوم القاتم 5:30 م
يسرح في المشاهد المتتاليه في النافذه ، و يسلم أمره لله ،،
أيوه شاي شاي شاي
واحد شاي زياده يا
لسه ربع جنيه
اليوم القاتم 6:00 م
ينتقل من عربه لأخرى بحثاً عن إضاءة و جو نقى من دخان السجائر
اليوم القاتم 6:30 م
يبتسم لما يقرأه في كتاب ساخر للكاتب عمر طاهر حصل عليه من المعرض
اليوم القاتم 7:00 م
يعانق هواء المحلة الكبرى ، و يحس كم هي قرية بالمقارنه بالقاهرة و كم هو هادئ شارع البحر مقارنة بكوبري 6 أكتوبر و كم هو محبب منظر الكوبري السفلي و النهر الخالد هناك ..
اليوم القاتم 7:15 م
حمد لله على سلامتك
قلقتنا عليك
معلش التليفون فصل شحن
اليوم القاتم 00:00
خخخخخخخخخخخخخخخخخخ
zzzzzzzzzzzzzzzzzzzz
Thursday, February 4, 2010
Bottleneck ..
The bottleneck Issue Is finally over , but guess what ? I have another 3 bottlenecks coming ahead It feels frustrating to feel so but nowadays the more complains and pain that you face in an obstacle , the more joy you feel when it ends ...
Say what ? ......... I finished my exams and looking upon the next term ... Yay
Thursday, January 14, 2010
هلاوس و هلاوس
عند وضع المشيرة في هذا المكان ... تنقطع الهلاوس ، اذ كنت أنوي أن أمارس بعض العكرته في مساحة الكتابة لتفريغ بعض الضغط و لكن كما أنا الآن لا أستطيع حتى فك ضغط ملف رار ، مما يورثني احساس بالشلل الجزئي الكلي المؤقت الدائم الـ ... لأ مش هي دي السكة السكة هي قضبان و فلنكات و توقيع منحنيات أفقية و رأسية و حساب كشك البلوك و عدد الملاوينات و التي تتحكم بدورها في عدد من السيمافورات المرتبطه ميكانيكيا مع خلايا مخي المليئة بالسوائل المادية و المعنوية و التي تحتاج قنطرة حجز للتحكم في سريانها و يتم تغطية التقاطعات فيما بينها ببعض البرابخ و السحارات و البدالات و الكباري الخرسانية و المعدنية مما يتطلب حساب القوى الداخيلة المؤثرة على أعضائها الإنشائة بطرق مثل حساب التشكل و ستفنس ميثود ... و في النهاية لابد من حساب كل ما سبق و تدوينه بعناية في دفتر حصر كميات معتبر يمضي عليه سيادة المشمهندس أنا و عسى النتيجة تجيب خير
تتح ، أوبح ، صلح
هوبا التيتو مامبو
كفاية كده
Sunday, December 6, 2009
جنبك شوية يا نجم

لا أدرى ما خطب ساعات اليوم المتأخرة وعلاقة الأفكار والخواطر بها ، معظم الأفكار التى تمر برأسى وتريد أن
تصبح واقعاً مكتوباً تأتى ليلاً بعد الثانية عشرة .. عجباً .. يذكرنى هذا بقصة سفارى "أشياء تحدث ليلاً"
للدكتور أحمد خالد توفيق ، ياللسخرية .. الرجل يطاردنى فى أفكارى وقراءاتى وفى الحروف التى تخرج من قلمى
أيضاً ، ومع هذا أذهب بنفسى وبكامل إرادتى لأطالع كتاباته مرة بعد مرة ؛ يبدو أنه أصبح إدماناً "متلازمة أ خ ت"
أرتدى ملابسى صباحاً وأنزل من البيت قاصداً الجامعة أستوقف الميكروباص وأستعد للركوب فيستعجلنى المنادى (
التباع) قائلاً: "بسرعة يا شيخ" وأنتبه حينها أنى لم أحلق لحيتى البارحة كما كانت الخطة لأنى انشغلت وكبس
النوم ولم يتم الأمر .. يلتفت الركاب وينظر لى قائلاً: "الأجرة يا شيخ" فأعطيه أجرته قائلاً: "ما تقوليش يا
شيخ" فيرد: "ماشى يا بشمهندس" فأقول له:"عرفت منين إنى بشمهندس" فيبتسم بتردد ويقول: "كنت
بقولها كده بس" وحينها أغتاظ كثيراً من هذه المغالطات واستخدام الألقاب فى غير أماكنها ، وأعود لمنزلى فى نهاية
النهار وأقرر حلاقة ذقنى ليتوقفوا عن منادات "شيخ" وأنضم لعامة الشعب ، وأخرج قاصداً بيت أختى لأتفقد أحوالها
وأستوقف ميكروباصاً آخر وأحتل مكانى بداخله فأجد التباع يخاطبنى طالباً الأجرة " أيوة يا نجم" وبقدرة قادر وفى
يوم ونصف ليلة أتحول من "شيخ" إلى "نجم" عجباً لكم .. "جنبك كده شوية يا نجم" فى حين أن هذه
الكلمة تجعلنى أشعر بأنى متوجه للغرزة لضرب قرش الكابوتشينو الأفغانى وعمل دماغ كما يقولون .
أنفض الأفكار وأواصل المشوار وأقطع الأمتار وتنقطع الأفكار بضغطى على الزرار وصوتٍ آت من داخل الدار
مين؟
Subscribe to:
Posts (Atom)