Monday, February 21, 2011

آخر 25 حاجه

الآن .. و بالحسابات الدقيقة مرت بذهني مائة فكرة لأكتب عنها .. قد يكتمل منها عشرة أفكار قبل الخامس و العشرين من يناير ، و يكتمل ما يربو عن العشرين فيما يلي الخامس و العشرين من يناير .. حقاً .. في الظروف العادية كنت لأكتب عن زواج أختي .. و خلو البيت المعتاد بعد زواج آخر أخ/أخت ... فلم يبق لي في البيت الا أمي لأحادثها ( نظراً للظروف التي تدفع أبي أن ينظر من خلالي كقطعة كريستالية متقنة الصنع ) .. كنت لأكتب عن أن مهمات أختي انزلق جزء كبير منها إلى مما جعلني في حيرة .. أنا سعيد لأجلها ، و في نفس الوقت ، لا أريد أن ( أنشر الغسيل - أو أعمل لنفسي فطار عشان أنا مش صغير ) ... كنت لأكتب عن التوتر الذي ينتابني ازاء السنة الدراسية التي أريدها أن تعبر بكل سرعة و بدون أخطاء - لا مزيد من الأخطاء لو سمحت - .. كنت لأكتب عن الكسل ، كنت لأكتب عن رائحة النسيم في ساعات الصباح الأولى و زقزقة العصافير .. كنت لأكتب عن ولادة بنت أختي .. و كيف أصبحت بين يوم و ليلة ( خال العروسة ) تباً انها مسؤوليات اضافية تلقى على عاتقى الشبيه بغرفة بحث فيها مخبر أحمق عن صندوق صغير .. و بالطبع لم يجد شيئاً .. ( لا أريد أن تظنوا أنني وغد لا احساس له و أني لا أقدر تلك الملاك النائم .. التي تملأ البيت و ستكبر لتدعوني خالو و تتعلق بذراعي و تحترف عمل كوب النعناع الذي أحبه .. لا لشيء إلا أنها تحبني ) .. ولكن كل الأشياء الجميلة لا نجد مشكلة في تقبلها ، فلهذا أسلط الضوء على ما يحتاج الى التدبير و الاعداد ، كنت لأتحدث عن الأزمة الاقتصادية - على الصعيد الشخصي - و كيف أن قراراتي المتأخرة و التي انتظرت فيها موافقة أي من طلبت موافقته .. أفضت بي الى الافلاس الآن ، و طلب ثمن باكو المناديل الذي يحتل جيبي الأيمن بشكل غير منتظم ... كنت لأتحدث عن أولى تجاربي في الرحلات البرية على الأقدام ، و التي كانت في المحمية الطبيعية لوادي دجلة على أطراف المعادي ، و مقابلتي لأجمل مجموعة من الشباب المصري و أول مجموعة من الأوروبيين و أول تواصل مباشر مع غير متحدثي العربية في حياتي .. و كم كانت تجربة فريدة .. كنت لأتحدث عن شخصيات غربية تحدثت معهم و وجدت فيهم من سعة الصدر و تقبل الآخر ما دفعهم للشك في ما تلقيه عليهم أجهزة الاعلام ليخبروني أنهم يشكون في صدق هذا و نزاهة ذاك طالبين مني أن أنقل لهم الصورة الحقيقية .. التي لا تشوهها شوائب السياسة .. ولكن
جاء الخامس و العشرين من يناير .. الذي كان الناس يتشككون في حقيقة ما قد يحدث فيه مسرجعين أحداث السادس من أبريل في عام ثمانية و ألفين .. جاء اليوم ليتحرك الشباب الذين طالما وصفهم الكبار بالفسدة ، الذين لايعرفون مصالحهم ، الشباب الذي لا يحركه الا كرة القدم و الذي لا يتهلل الا لمغنيات العشق و الهوى .. أخطأوا حين ظنوا أن الانسان يكتسب الخبرات و الصفات الحميدة من تلقاء نفسه .. كيف تلوم على الأرض التي نبت فيها الشوك اذ أنت لم تزرع فيها الياسمين ؟؟
قام الشباب بالحماسة و الندفاع الذي طالما كتب عنه التاريخ أنه يحول مسار الأمم و الشعوب .. قاموا ليشعلوا الشمعة في الظلام الذي قضى الآباء و الأجداد عمرهم يلعنونه و يشدون على سواعد أبنائهم كي لا يتحسسوا طريقهم فيه .. قاموا ليدرك الكبار أن هؤلاء العيال - على حد قول أحدهم - فاهمين و واعيين و يقدروا يعملوا حاجه حلوة لينقادوا وراءهم و يلحقوا بركبهم .. ليحتموا خلف الصدور التي لا تهاب و الحناجر التي انطلقت عقائرها بالهتاف .. أشعلةا داخلهم المدافئ التي كساها التراب و خنقها الرماد .. .. و ظن أصحاب الكراسي أنها ( زوبعة في فنجان) .. لينكسر الفنجان .. و ينطلق تسونامي آخر من لحم و دم .. ليقف أمام مدافع المياه و جحافل الأمن المركزي المسيره كما الأجهزة الآلية .. ليتشابك المسيحيين حول المسلمين يحمونهم في صلاتهم ، ليطوق الشباب الاناث المتظاهرات ليقيهم التدافع وقت الزحام .. ليحمل الأهالي أفراد الأمن المصابين الى عربات الاسعاف .. .. و لتظهر أسوأ صور الخسة و الخيانة لأنصار النظام .. أيا كان التعيس الذي ألقى الأوامر لهم .. بضرب الشباب بالأعيرة الحية و دهسهم تحت اطارات السيارات المصفحة
أرجوك يامن تقول ان الأوامر لا نقاش فيها .. أقول لك .. هذه ثورة .. اذا كان حقاً ضد الظلم كان سيبقى في منزله أو يغلق اللاسلكي أو يدعي أي من الحجج الفارغة التي تفلت به من العقاب .. لطالما التفوا حول القانون .. فلماذا صحوة الضمير الآن ..
ذلك الذي أمسك الحقيبة و فتحها .. و رفع منها الدبشك و جسم البندقية و استغرق العشرين ثانية ليثبت ماسورة البندقية و الحامل و بدأ بحشوها بالرصاص النحاسي البارد الذي يصطف ككتيبة الاعدام داخل الخزانة الكئيبة ذلك الذي رفع المنظار ليضعه أعلى البندقية و ينظر من خلاله ليرا الناس تتماوج يمنة و يسرة و بكل عته و سادية يختار ضحيته ذلك الرجل الذي يحمل آلة التصوير و يوثق الأحداث .. و يحكم التسديد ، و يعتصر الزناد في بطء و ثبات حتى تنطلق الصاصة في جزء من الثانية لتستقر في رأس المسكين ليتهاوى الى الأرض كدمية ثقيلة .. ذلك التعيس .. كيف يواتيه النوم .. ذلك الأسود القلب .. كيف يبقى في صفوف الأمن تحت شعار الشرطة في خدمة الشعب .. كيف يعتبر ذلك الذي أطلق النار وجهاً لوجه على الجموع ببندقيته ليثقب صدورهم و بطونهم .. ليكسر أرجلهم و يفقأ عيونهم .. كيف يبقى هذا ليحمي الوطن ..
ان ما فعلوه جميعاً بداية من الآمر و حتى الطلقة النحاسية عديمة الحظ .. جميعاً متهمون بالخيانة العظمى في نظري ..

و الآن .. و مع بقاء هيكل الحزب الوطني و قياداته و تشعباته كما هم ، و مع بقاء رؤوس المؤسسات الإعلامية كما هم ، و مع بقاء جهاز الشرطة المترهل الذي أكاد أجزم أنه لا يعرف شيئاً عن احلال الأمن في مكانه ، و مع بقاء جهاز أمن الكرسي تحت الغطاء دون المساس به ، مع ترك الرئيس السابق و عائلته ببلايينهم دون حساب أو سؤال .. مع ترك مالك العبارة و وزير السرطان أحرار
و غيرها و غيرها
لا أستطيع الاطمئنان ..
مع بقاء الشارع تحت سيطرة الناس مع الوجود الصوري للشرطة .. أنا غير مستريح

...
يالها من نهاية قاتمة لمقال طال انتظاره ..

............
ملحوظة
آسف على التغيب فمن الجلي أني لم أملك الوقت لحك مؤخرة رأسي و عندما كان هناك وقت لم أكن أملك صفاء الذهن الكافي للكتابة ،، حتى الآن لم أنم ليلاً و كتبت الموضوع مباشرة دون تحضير حتى لا أصعد سلم المماطلة الشاق

Friday, November 19, 2010

عن الدوافع

أقرأ نوعاً من القصص المصورة تصدر في اليابان ، يعرف باسم
" MANGA "
في احدى هذه السلاسل و في مرحلة ما .. كانت هناك مجموعة من المقاتلين تدعي تمثيل السلطه و القانون ، و مجموعة أخرى من ثلاث أفراد ذوي قوى معتبرة لا يريدون الانضمام إلى مدعي سلطة القانون .. و في مرحلة ما انضم عضوان جديدان الى أولئك الثلاثه مما أثارحفيظة الـ"القوة" فأرادوا توجية ضربة قاصمة للمجموعة الصغيرة .. في مرحلة ما من القتال ، و حيث لكل شخص معركته التي يخوضها كان العضوان الجديدان ، يكلم أحدهما الآخر قائلاً : " ان فلانه أهم شيء لدي في الحياة ، و هذا الرجل يريد حماية كذا و كذا .. ابحث لك عن دافع لتقاتل مع هؤلاء القوم "
أثارت هذه العبارة في نفس ذلك الشخص أسئلة مهمة وهو متجه لهدفه
لماذا يريد أن يصبح قوياً ؟ لماذا يريد أن ينتصر؟ ما طبيعة علاقته بهؤلاء القوم ؟
و بالعربي الفصيح ، فإن هذه العبارة تلح لتستخرج إجابة ما .. الإجابة التي تكون دوافع المرء نحو شيء ما .. وقوده ليصل لهدف ما .. يبدو ذلك السؤال و أشباهه متغلغلين في فكري و إجاباتهم تكفي لتحريك جيش من الكسالى العاطلين ، ولكن لا أجد ذلك التأثير المطلوب
دوافعي و كأنها موصلة إلى شيء آخر غير مركبتي .. وقودي يحترق في وضع السكون دون أن تتحول الطاقة إلى شغل ..
أنا ...
D:

Tuesday, November 16, 2010

كل سنة وانتو بخير

لكل شخص .. و لأي شخص .. لكل عزيز .. و قريب .. و بعيد
أهنيكم بالعيد

كل سنة و انتو بألف صحة و عافية .. و يارب تعود عليكم الأيام بخير .. حجه مبرورة للحجاج و نحر مقبول ان شاء الله للناحرين

و ربنا يوعدنا و اياكم بزيارة بيته الحرام .. و الحج البرور بإذن الله

Friday, November 5, 2010

حبة وش و اتوصى


للكتابة بهذا القلم الخشبي مذاق خاص ، لا أدري لماذا أحس نحوه بالحنين بين الحين و الآخر ولهذا اشتريته و وضعته في الكوب الذي كف عن كونه كوباً .
ربما تكون العقبة الوحيدة في الحاجة للبري مرة بعد أخرى و خاصة أني من نوع الضاغطين على القلم الفاعصين ألياف الورق تحت وطأة ذؤابته

أشعر كزجاجة فارغة .. عديمة المحتوى ، حتى كأني على وشك سماع صدى صوت ارتطام ركبتاي بالأرض بين جنباتي.. و كأني أتحول إلى جسم شفاف يُرى من خلاله و لا يعكس ضوءاً و لاحتى يكسره .. ياللتفاهة ، حتى الضوء لا ينوي التفاعل مع جسمي

المحتال المبدل للحقائق .. ذلك الوغد الذي يشعر الناس أنه في اليمين و هو من أسس اليسار .. ذاك الذي يحيل التهمة عذراً و يستسيغ الذنب مهلة ، لا أشعر نحوه بأي تعاطف ولا أحبه .. الوغد الوغد ، لا حبذا الوغد .. ابتعد أيها الوغد ، انصرف من أمامي .. قد تركت صدري مفتوحاً عن عمد فأزح عني همَّ حملك هنا و هناك

الشخص البدين في رأيي يحمل الكثير من العاطفة نحو من يتعامل معه .. لماذا ؟؟ لا أدري !! و لكني عندما أحاول الغوص خلف طبقات الشحم إلى غور ذاك البدين .. أؤكد لنفسي أني أرى روحاً رشيقة .. و رغم هذه الرؤى و الآراء الوردية ، فهناك عيب خطير لذلك البدين .. انه يلغي الهالة الذاتية التي تحيط بها نفسك .. فمن الصعب على من يتحرك بحجم شخص و نصف أن يشغل ذات الحيز للشخص العادي .. وهو هيجيب مساحة منين ؟ طبعاً هيستهلك الهالة الشخصية المحيطة به و إن زاد عن هذا الحجم فسيتعدى على هالتك الشخصية التي تحافظ عليها مع الناس إلا المقربين و تحافظ على ضعفيها مع الجنس الآخر .. و لكن كل هذا ينهار عندما تضطر لحشر نفسك في كرسي مواصلة عامة بجوار شخص بدين ، فإما أن تتقوقع و تستعد نفسياً لليلة مليئة بآلام الشد في عضلات بطنك الجانبية ، و إما أن تتخلى عن هالتك و تقحم نفسك في شحمه و لحمه متجاهلاً ما تحافظ عليه عادةً من مسافات ..
الأسوأ عندما تكون محاصراً في كرسي لتكبس عليك سيدة " دوبل " لتجد كوعك غارقاً في كبدها و زندها يحتل المكان الطبيعي لذراعك

في أحيان كثيرة أسأل نفسي عن ما دعاني لأتعامل مع الشبكات الاجتماعية على الشبكة العنكبوتية ، ما اللذي يدفعني للبقاء بالمنزل - مع أني لست بيتوتياً و خاصة إذا كان هناك رفقة داخل المنزل - و التطلع لمعرفة الناس عبر الشبكة .. و التحدث مع هذا و الرد على تلك الأمر الذي أتجنبه في الحياة العادية .. قد يكون " الفايس بوك " لدي قد اكتسب شيئاً الواقعية إذ أرى عليه زملائي الذين عاشرتهم و حادثتهم وجهاً لوجه و أقاربي الذين أبعدتهم الأحداث و فصلت بيننا المسافات ، ولكن تظل حقيقة أني أجذب حديثاً مع أناس لم أكن لأفكر في محادثتهم على الطبيعة
هل آخذ الجهاز ستاراً لنفسي ؟؟ و لكني أظهر بشخصيتي الحقيقية و صورتي و ربما صوتاً و صورة في نفس الوقت ، و لكن فعلا ..
و بسبب هذا قد أوقف استخدامي لشبكات كهذه لأيام عده أو أفقد الاهتمام بها .. لا أستطيع الموازنة بين الحياة الحقيقية و الحياة الالكترونية عبر الشاشة و لوحة المفاتيح ..

و الآن ، فإن الوقت قد حان ، و أصبح سمك الخط سمكان ، و كلَّ من يدي عصبٌ و إصبعان ، و كفت الأفكار عن الدوران ، و المقال بالنهاية قد ازدان

Friday, October 29, 2010

الورق الأبيض

نظراً لأني أملك حشداً من الأفكار التي أريد الكتابة عنها ، و في ذات الوقت ( ذات ذاته على رأي كبير الروايسة " في محطة مصر " ) فأرى ... تؤ كفاية كده مقدمة

من سنتين أفتكر كلام قرأته في كتاب تحليل خط اليد لـ Ann Mahony أن اللي بيكتب على ورق أبيض - غير مسطر - عنده قدر من الجرأة و اقتحام المجهول في حين أن الشخص الذي يضع ورقة مسطرة أسفل البيضاء ليكتب على هدى السطور ، فهذا شخص يفتقر للأمان بعكس السابق الذي يقتحم الورقة البيضاء ليبدل نصوعها حبراً مسطراً .. علاقة الكلام ده بي .. أني كنت مبعرفش أكتب على ورق أبيض قبل كده نهائي .. فكنت بستبدله بورق عرايض .. السنة دي و من يومين بالضبط ، ورق العرايض بتاعي خلص و اضطريت أستخدم ورق طباعة كان عندي فأخذت منه حبه و رحت الكلية .. و هناك اكتشفت ان الصعوبة اللي كنت بلاقيها في الكتابة على البياض .. مش موجوده و إن ده بقى عادي جداً زي أي ورق .. :)
الموضوع ده بين حاجات حصلت في الفترة اللي فاتت بشكل واضح و صريح و جاوب على سؤال كنت بسأله لنفسي و أنا بقرأ الكتاب اياه .. يا ترى لو شخصية الانسان اتغيرت هل خطه هيتغير عشان يتواءم مع الشخصية الجديدة ؟!!
و كانت الإجابة صريحة و عملية جداً ..

Monday, October 11, 2010

قراءة في يوتوبيا

عن رواية " يوتوبيا " لـ" د /أحمد خالد توفيق" أتحدث
تواجدت هناك في ذلك الملف بجوار بعض الملفات و الروايات الأخرى .. قرأت منها سطوراً من قبل ولكني لم أكملها .. حتى جاء الوقت الموعود و الميعاد المضروب سلفا بعلم الغيب .. و قرأتها كاملة .. حتى آخر علامة ترقيم .. و ياليتني لم أقرأها ، الرواية مرعبة بحق .. انها تصور المنحنى و قد قارب الى الصفر كمنحنيات الدوال الأسية التي تقترب من الصفر في المالانهاية .. لقد صور البلاد في تلك المالانهاية .. و الأفظع أنها قابلة للتصديق ، فالمجتمع يسير الى تلك النهاية بهمة عالية لا تصدق و يوما بعد يوم يزداد الموقف سوءاً و يتحقق جزء من نبوءة الشؤم تلك ، لا أريد أن أكون ( غراب البين ) ولكن ماذا بعد ادمان الكبير و الصغير للمخدر .. لقد كنت أمشي في رمضان .. في الشارع العمومي لأجد رجلاً في عقده الرابع و ربما الخامس .. يلبس جلبابا أبيض و يجلس على كرسي حديدي الى طاولة حقيرة و بين سبابته و وسطاه لفافة الحشيش و الرائحة تزكم الأنوف .. وكأنه بيشرب سيجارة سوبر ... اذن فلم يعد الشباب وحدهم .. اذن فلم يعد الأمر في الخفاء فحسب .. ماذا بعد الفساد الذي انتشر كالسرطان في صدور المصريين .. كنت بعمل الاشتراك من كام يوم .. وواقف في الطابور .. و كان فيه واحد بيحاول يتجاوز الصف و ينجز نفسه .. ابن المفتحة شايف أنه الوحيد اللي مستعجل و قال ايه بيستأذن .. يطلعله واحد من آخر الصف يقول له عيب - غلط - صفك - طابورك ،، و كمان شويه .. ابن المفتحة يرجع و التاني لازق مكانه .. و يتدحلب و يتسحلب عشان يدخل مكانه و يستأذن هو كمان .. بدل ما بيمنع الغلط بيشارك فيه .. و الناس اللي واقفة مش تمنع الغلط .. لا يقولوا احنا مالناش دعوه .. لو حد دخل قدامكم هندخل احنا كمان .. يعني مش كفاية ساكت و سايب الغلط يحصل لا و بتمشي كمان وراه .. بقى ده اسمه كلام .. لما المهابيل يزيدوا في البلد بمعدل ثابت .. و الناس بتلسع واحد ورا التاني .. حتى السليم بقى يكلم نفسه

على فين رايحة يا بلد ..

....................................................
قد يبدو المقال مبتور النهاية .. لكن عذراً فهذا أقصى ما تسمح به نفسيتي للآن

Sunday, September 19, 2010

النور

أنا كنت في الضلمة لا بيا بس عليا
و فاكر النور حلم أو أمنية
و النور موجود بس أنا اللي قافل عنيا
ولما قربت منه ملسعنيش .. طبطب عليا
و ايدي فـ ايده و الطاقة تسري فيا
و أبص ورايا ألاقي الضلمة جامدة و قوية
ما هتسبنيش في حالي و أنا مفتح عنيا
بس أنا مش هغمض ... و لا هفرحها فيا
هفتَّح و أنوَّر .. و الضلمة عندي ملهاش ديه

احساس جديد .. قرار جديد ...عام جديد .. و عزم جديد
وعلى قدر العزمِ تأتي العزائمُ

و تحية موجهة لـصيدلانية مطحونة على الصبر و الإصرار و المساندة ... تسلمي

Monday, June 28, 2010

الصرصار المظلوم

بعد المغرب أفتح بوابة المنزل و أدلف إلى الدور الأرضي في خطى خافته و أدير مفتاح الإضاءة ، لتغمر الإضاءة الفلوريسنتية البيضاء مسطح المطبخ ، و بعد أول خطوه داخل المطبخ  تتحرك احدى بقع البلاط الموزاييكي داكنة اللون ، لأكتشف أنها صرصور مذعور يبحث عن شق في حائط أو بقعة مظلمه يتوارى فيها ، و اذا بي أقفز ملسوعاً لأسحقه تحت نعل حذائي المهترئ ، و أحمله بمزيد من الاشمئزاز لألقيه في سلة المهملات .
و بعد هذا بفترة أتسائل .. ماذا جنى ذلك التعس حتى يتم سحقه بهذه الطريقه من قبل طفل مذعور ، أليس له حق العيش الكريم ، بلا تلوث و لا تهديد متواصل لحياته ؟ أو حتى أليس من حقه الخروج من بلاعته ؟ أليس له الحق في رفض ما يحدث من تسيب و تهاون مع المفسدين من عشيرة الصراصير فاحشي الثراء ، الذين يقضون صيفهم في كنيفات خمس نجوم مطله على البلاعة الشمالية ؟؟
لماذا يكون السحق مصيره و كل ذنبه أنه يبحث عن لقمة العيش و أرض نظيفه نوعاً ما ، يبحث عن مكان يجد فيه نسمه خالية من دخان الدراجات النارية الذي يملأ شبكة المجاري .
و في شق مجاور للشق الذي يعيش فيه الصرصور الأول .. تسكن أسرة أخواله مجموعه من الصراصير النزيهة التي قررت ألا سكوت بعد اليوم يغلق كبيرهم موقع الصرصور توك الذي تحرك فيها عشيرة الصراصير شواربها ، و يفصل الفيشة بدون اغلاق الجهاز .. يخرجون جميعا الى كورنيش الكنيف ليطالب بحق الصرصور الذي سحقه الطفل المذعور ، منذ أيام 
و تشاركهم عشيرة الصراصير في كل كنيفات البناية .. ترى هل سيستطيع الطفل المذعور سحق هذه الآلاف من الصراصير المتشحة بالسواد كما سحق الصرصور الأول ؟؟

Thursday, June 17, 2010

الغمه

المفروض أني أكتب هنا ،عربي و نفسي ، بس الحقيقة أنا مش هاكتب أنا هشخبط حبه و ماشي لأني من 3 أسابيع عايز أكتب و مفيش كلمتين جم ورا بعضهم ،، حتى لما قريت مواضيع ما عرفت أجمع ولا حتى أرد ،، في حاجه مش طبيعية ،، و حتى انقشاع الغمة ، سيبقى الحال على ماهو عليه

Thursday, May 20, 2010

أسود من قرن الخروب 2

بحثت كثيرا علي أجده ... وجدت الكثير و الكثير و لكنهم بلا استثناء إنذارات مزيفة و تجارب فاشلة بحثت عن شخص يصلح أن يقال عنه صديق حميم يتوافق معي أحس أني معه دوما لن أنساه ولن ينساني مشكلتي الجمة أني أقف مع هؤلاء لفترة ثم أتركهم و أقف مع أولئك ألقي السلام على هذا و أمازح ذاك ... ليس هناك من أبحث عنه و يبحث عني وكأن الدنيا عجزت عن إيجاده و عجزت أنا عن الاستغناء عنه حتى مللت البحث و سئمت الانتظار ولم أقف نفسي على أحد بعينه .

تكيفت على أن أكون وحيدا كما تعودت أن أكون . أتفاعل مع من حولي على أنها أشياء مؤقتة أهرب منها بعد فترة إلى مجموعة أخرى وفكر آخر .

أتقلب كتقلب الجو بين فصلي الشتاء و الصيف يتقلب معها كل شيء . شكلي تذوقي موسيقاي ملابسي كل شيء .

قالوا لي كثيرا انك غريب لا تبقى على حال متقلب المزاج و الأهواء . أستمع لموسيقى هادئة وبعدها وفي ذات القائمة توجد الموسيقى النحاسية و الرومانسية و بعض الراب ولا مانع من تواجد بعض السيمفونيات كلها في وقت واحد أحس معها بارضاء كل ما أريد و أظهر أمام أي شخص كمن يفعل ما يريد وقتما يريد بلا حدود من العرف أو كلام الناس . و أنا مرهق نفسيا لا أملك لنفسي المساعدة . أود البقاء و الاستقرار على حالة واحدة على صديق واحد على نوع واحد من الموسيقى ولكن هيهات فذلك يأبى الحدوث و أتعلل بأن التغيير مطلوب ولولا الإزعاج لما أحببت الهدوء ولولا القبح لما أدركت قيمة الجمال . و على هذا أسير ...